الصفحة الرئيسية أتصل بنا English  
الأردن عمان مصر دولي
   

النضج التام للبرتقال ذوالسرة.

مصطلح مرحلة ما بعد التلوين والتى تعنى النضوج الكامل للبرتقال لونا وطعما . وبقدر ما تعتبر هذه المرحلة كإجراء لتلون البرتقال من اللون الأخضر إلى لونه الطبيعى , إجراءا بسيطا من حيث التعريف وكمفهوم مبدأى , بقدر ما يكون هذا الإجراء يكون معقدا من حيث التطبيق.

أسس

فى شهر أكتوبر والذى يعتبر البداية المبكرة لموسم التصدير , فبعض من البرتقال ذو السرة فى جمهورية مصر العربية تصل إلى مرحلة الطعم الجيد المستساغ حتى وهى خضراء . ولكن, بالنسبة للعملاء والمستهلكين فإن اللون الأخضر لا يمثل عنصرا جذابا . وهذا بسبب المعتقد السائد بأن البرتقال الأخضر لم يكتمل نضوجه بعد .

وسعيا مننا لكى نرضى جميع عملاءنا فاننا نقوم بمرحلة التلوين للبرتقال طبيعيا لكى يتخذ الللون البرتقالى الشهير به ومن ثم يحدث الإقبال عليه إستهلاكيا.

التحول للون البرتقالى والثمار ما زالت على أشجارها والتلوين عن طريق إزالة الخضار طبيعيا.

ولكى نفهم الإختلاف بين هاتين العمليتين , فإننا يجب أولا أن نعرف لماذا البرتقال ذو السرة فى الطبيعة يتحول من اللون الأخضر إلى اللون البرتقالى. بكلمات بسيطة السبب هو الطقس

هناك بعض المناخات المثالية يمكن تعريفها بأنها تمثل ظروفا جيدة لبدء هذا التلون الطبيعى للثمار. لكن جديرا بالذكر بأن هذه الظروف المناخية المثلى المسئولة عن تحول الثمار من اللون الأخضر إلى اللون البرتقالى تحدث فقط خلال ساعات قليلة أثناء النهار . ولهذا السبب فذلك يفسر لماذا يتم تحول لون البرتقال من الأخضر إلى البرتقالى ببطء ملحوظ على أشجاره بينما عندما تتم مرحلة إزالة خضاره داخل المحطة فذلك يأخذ وقتا أقل بكثير يصل إلى أيام قليلة , وهذا أيضا سببه بسيط حيث يتم تعريض الثمار الخضراء داخل المحطة إلى تلك الظروف المناخية المثالية طوال اليوم وبتكثيف على مدار اليوم

 

التحول للون البرتقالى والثمار ما زالت على أشجارها والتلوين عن طريق إزالة الخضار طبيعيا.

 ولكى نفهم الإختلاف بين هاتين العمليتين , فإننا يجب أولا أن نعرف لماذا البرتقال ذو السرة فى الطبيعة يتحول من اللون الأخضر إلى اللون البرتقالى. بكلمات بسيطة السبب هو الطقس . هناك بعض المناخات المثالية يمكن تعريفها بأنها تمثل ظروفا جيدة لبدء هذا التلون الطبيعى للثمار. لكن جديرا بالذكر بأن هذه الظروف المناخية المثلى المسئولة عن تحول الثمار من اللون الأخضر إلى اللون البرتقالى تحدث فقط خلال ساعات قليلة أثناء النهار . ولهذا السبب فذلك يفسر لماذا يتم تحول لون البرتقال من الأخضر إلى البرتقالى ببطء ملحوظ على أشجاره بينما عندما تتم مرحلة إزالة خضاره داخل المحطة فذلك يأخذ وقتا أقل بكثير يصل إلى أيام قليلة , وهذا أيضا سببه بسيط حيث يتم تعريض الثمار الخضراء داخل المحطة إلى تلك الظروف المناخية المثالية طوال اليوم وبتكثيف على مدار اليوم .

 

كيفية تحول البرتقال من اللون الأخضر إلى البرتقالى داخل المحطة طبيعيا

الغرف المخصصة لذلك الغرض هى الأداة المسؤولة عن تمام تلك المرحلة. هذه الغرف تكون منعزلة تماما عن البيئة الخارجية . يتم حشد البرتقال الأخضر  داخل هذه الغرف المخصصة والتى تكون دائما فى ظروف ملاءمة لتلوين البرتقال الأخضر. بارامترات لقياسات الظروف البيئية المحيطة التى تقوم بتلوين البرتقال طبيعيا , هذه البارامترات تعطى دلائل دقيقة للآتى:

1. درجة الحرارة.
2. نسبة الرطوبة.
3. نسبة الأكسجين.
4. نسبة ثانى أكسيد الكربون.
5. نسبة الإيثلين.
 

سؤالا مهما يطرح نفسه الآن- هل هذه الغرف المخصصة للتلوين الطبيعى للثمار هى العامل الوحيد المسئول؟

الجواب بالطبع "لا"  . الذى قد تم عمله فى المزارع أصلا من متابعة تلك الثمار بهدف الحصول على اللون البرتقالى مبكرا لا يقل أهمية عن ما يحدث داخل هذه الغرف من معالجات للبرتقال. ليست كل الثمار هنا تستجيب بشكل متساوى لعمليات التلوين السابق ذكرها , لذلك فإنه ينبغى علينا إنتقاء العناصر من البرتقال التى تتفاعل مع هذه العملية . وعند يتم تلوين البرتقال إلى اللون المعتاد له طبيعيا فذلك يحدث عن طريق القيام بالعديد من الإختبارات للثمار وبمراجعة ما قد تم لها فى مزارعها ارئيسية . ومن أكثر الباراميترات شيوعا فى هذا المجال تلك التى تسجل:التى تسجل

1. عمر الأشجار
2. نظام الرى
3. رطوبة التربة
4. برنامج التسميد(التخصيب)
5. مكونات التربة
6. أحوال الظروف المناخية خلال العام
7. التنوع للثمار أصلا.
 

كيف يمكننا معرفة بدء موسم التلوين؟

 الفكرة تكمن هنا  أننا بإستطاعاتنا تغيير اللون كما سبق وأن أوضحنا , لكن بالنسبة للطعم فلا يحدث تغير. لذا فإننا لا نبدأ مرحلة التلوين أصلا قبل التأكد من إستساغة الطعم لحد بعيد , وهذا التأكد يتم فى معاملانا
عن طريق تحليل يسمى بتحديد النضوج وجودة الطعم . وعندما يظهر التحليل أن ثمار البرتقال من بستان معين قد وصلت إلى درجة النضوج المسموح والمتعارف عليها فإنها تتم عملية التلوين الطبيعى لها على الفور. ولو ان الثمار من مزرعة ما قد أتى مؤشر التحليل ليبين تأخر نضوجها فإنه يتم إرجاء عملية التلوين  وذلك بهدف الوصول لمرحلة توافق اللون مع الطعم. والمؤشرات الأساسية التى تشير إلى مرحلة النضوج وجودة الطعم هى:

1. المحتوى من العصير
2. نسبة الحمضية
3. نسبة السكر
4. نسبة المواد الصلبة الموجودة فى العصير
 

ما هى التحديات لعملية التلوين؟

عملية التلوين يمكن وصفها فى حد ذاتها بأنها فن أكثر من كونها نهجا متبعا , وهى تتحول لتكون فن عندما نجيد السيطرة على زمامها . التحدى هو كيفية الوصول إلى رقم جيد من أعداد البرتقال المعالجة طبيعيا لتلوينها فى غضون أيام قليلة . هذا التحدى بين الزمن والجودة قد يعرض الثمار إلى :

1- فساد الثمار: الظروف المناخية المثلى لتلون الثمار هى نفسها تلك الظروف المثلى لفساد الثمار . ولهذا فنحن "سقارة" ننتهج إجراءات ليست باليسيرة لمنع حدوث أى عطب للثمار

2- بقع داكنة الخضار: القشرة الخضراء للثمرة شديدة الحساسية لأى عوامل غير مستحبة من البيئة المحيطة . أى تعرض لإحتكاك يؤدى إلى فتق فى قشرة الثمرة , هذا الصدع فى القشرة يمتد بعد ذلك محدثا بقعة والتى بدورها لا تتحول إلى اللون البرتقالى أثناء عملية التلوين فى الغرف , والنتيجة لذلك قشرة مشوه غير مرغوبة. ومن خلال عملنا المستمر فقد نجحنا فى التغلب على كل تلك المشاكل وأحرزنا أفضل النتائج الممكنة.

 

لماذا ثمارنا الملونة طبيعيا داخل هذه الغرف أفضل ما يمكن للمستهلك الحصول عليه؟

بسبب أننا نضمن الآتى:
1. طعم جيد.
2. لون برتقالى ممتاز للثمار.
3. لا توجد أية عيوب على القشرة
4. لا يوجد أى نوع من الفساد للثمار.
5. عمر نسبى أطول.
 
  Created by IT Vision   ©Copyright 2006, Al jebali Co.